الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
39
تنقيح المقال في علم الرجال
الشيخ « 1 » ونسخة مصحّحة معتمد عليها من باب أصحاب الرضا عليه السلام منه و . . غيرها - إنّما هو : الحلّال ، على ما ضبطنا . وفي بعض كتب الرجال : أحمد بن بجير الحلّال ، وقد غلّطه جمع من أهل الفنّ قطعا . وفي بعض نسخ رجال الشيخ في باب أصحاب الرضا عليه السلام : الخلّال ، يبيع الخلّ « 2 » - بالخاء المعجمة - وهو أيضا غلط . أمّا أوّلا ؛ فلأنّ النسخة المصحّحة قد خلت عن النقطة من كلّ من كلمتي الخلّال والخلّ ، ويشهد بزيادة النقطة أنّ رجال النجاشي المطبوعة أيضا تضمّنت النقطة على الكلمتين ، مع شهادة قوله - يعني الشيرج - بزيادة النقطة .
--> المدرسين : 99 برقم 248 ، وطبعة بيروت 1 / 249 برقم 246 : أحمد بن عمر الحلّال يبيع الحلّ ، يعني الشيرج . ( 1 ) رجال الشيخ : 368 برقم 19 قال : أحمد بن عمر الحلّال كان يبيع الحلّ كوفي أنما طي ثقة رديء الأصل ، هكذا ذكره في أصحاب الرضا عليه السلام ، وقال في من لم يرو عنهم عليهم السلام : 447 برقم 51 : أحمد بن عمر الحلّال روى عنه محمّد بن عيسى اليقطيني . وفي التكملة 1 / 141 : قوله : أحمد بن عمر الحلّال - بالحاء غير المعجمة ، واللام المشدّدة - ، قاله الخليل ، والصالح ، ثمّ قال : وكان يبيع الحلّ - وهو الشيرج - ثقة ، قاله الشيخ ، وضبطه ابن داود بالخاء المعجمة أي يبيع الخلّ . . انتهى . وهو خلاف المعروف من كتب الرجال . قال في التحرير : أحمد بن عمر الحلّال - بالحاء المهملة وتشديد اللام - بيّاع الحلّ - بالمهملة - وهو الشيرج ، هذا هو المشهور والأقوى ، وقيل : الخلّال - بالمعجمة - بيّاع الخلّ ، وقيل : بالتعدّد وهو ضعيف . وفي شرح أصول الكافي للمولى صالح 2 / 262 : عن أحمد بن عمر الحلّال - بالحاء [ واللام ] المهملة المشدّدة - كان يبيع الحلّ وهو الشيرج . ( 2 ) قال في القاموس المحيط 3 / 369 : الخلّة : . . الخمر أو حامضتها أو المتغيّرة بلا حموضة ، ج : خلّ . . والخلّال بائعه . وانظر ضبط خلّال في توضيح المشتبه 3 / 449 .